الصفحة 94 من 215

فهذا القلب الذي يعتبره مضخة، يذلك ويبهدلك لماذا؟

يمكن أن تبغض إنسانًا بغضًا شديدًا لدرجة أنك تريد أن تقتله، فإذا سئلت ما ذنب هذا الرجل؟ يقول له آذاني بالموقف الفلاني ولو كان بسيطًا، فيسأل، هذا شيء بسيط فهل هذا يجعل قلبك يتغير نحوه؟ تقول: أنا كرهته.

طيب، كراهيتك به تؤذيك، لأنه أقوى منك ومعه سلطان عنك، تجد نفسك إذا واجهته سوف يغلبك ويبهدلك، ومع ذلك لا تستطيع أن تمسك قلبك وتواجهه رغم ضعفك أمامه.

أو يمكن تدخل على الصورة الثانية: واحد ابتلي بعشق امرأة، تجده يمشي ورائها لا شخصية له، وإذا قيل له احترم نفسك أنت من أسرة محترمة وما إلى ذلك بدلًا من أن تضربك وأنت تسير في الطريق وما إلى ذلك، فيقول لك: ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب، أنا لو ضربتني هذا يكون شرفًا لي وعلى رأسي والتراب الذي تمشي عليه أكحل به عيني وما إلى ذلك، فما هذا الذي يحدث ولماذا تبهدل كرامتك وكرامة الأسرة؟! فيقول لك: قلبي، فماذا أفعل؟؟ ويقولون الحب أعمي وما إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت