فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 16

الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائج.

الخامسة عشرة: أنها سبب لصلاة الله على المصلَّي، وصلاة ملائكته عليه [1] .

السادسة عشرة: أنها زكاة للمصلي وطهارة له.

السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته، ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه، وذكر فيه حديثًا.

الثامنة عشرة: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم

(1) وهذا سبب من أسباب الخروج من الظلمات إلى النور، قال المصنف في (الوابل الصيب) (100) : «إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر، ومن صلى الله تعالى عليه وملائكته فقد أفلح كل الفلاح، وفاز كل الفوز قال سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الأحزاب: 43] ، فهذه الصلاة منه تبارك وتعالى، ومن ملائكته إنما هي سبب الإخراج لهم من الظلمات إلى النور، وإذا حصلت لهم الصلاة من الله تبارك وتعالى وملائكته وأخرجوهم من الظلمات إلى النور، فأي خير لم يحصل لهم؟! وأي شر لم يندفع عنه؟ فيا حسرة الغافلين عن ربهم ماذا حرموا من خيرة وفضله! وبالله التوفيق.

قلت: والإخراج من الظلمات إلى النور من الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، كما ظهر لك، وهو مما فات ابن القيم ذكره هنا، وسبحان من لا ينسى، ولي رسالة مفردة بعنوان: «فتح من العزيز الغفور في بيان الأسباب الموجبة للخروج من الظلمات إلى النور» يسر الله تتميمها ونشرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت