القيامة، ذكره أبو موسى وذكر فيه حديثًا [1] .
العشرون: أنها سبب لتذكر العبد ما نسيه، كما تقدم.
الحادية والعشرون: أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.
الثانية والعشرون: أنها سبب لنفي الفقر، كما تقدم.
الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره، صلى الله تعالى عليه وسلم.
الرابعة والعشرون: نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره - صلى الله عليه وسلم -.
الخامسة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة، وتخطئ بتاركها عن طريقها.
السادسة والعشرون: أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويحمد [الله]
(1) انظره في (القول البديع، ص 129) ، وعزاه للنميري في (الإعلام بفضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام) . قلت: أخرجه ابن أبي الدنيا في (حسن الظن بالله، رقم 80) - ومن طريقه السبكي في (طبقات الشافعية) (1/ 197 - 198) - وإسناده واهٍ بمرَّةٍ، فيه عبد الله بن واقد الحراني، متروك الحديث، وخفي على محقق (حسن الظن) ، وقال السخاوي عنه: (سنده هالك) .