شاب في السابعة والعشرين من عمره ... يسلك طريق التوبة بعد قراءة مجموعة من رسائل دليل المهتدين .. ولا شك أن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم .. فلنستمع إليه يروي حكايته بنفسه عن نفسه ... يرويها بدموع التائبين والمستغفرين:
إلى الإخوة القائمين على هذا العمل المبارك ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلقد علَّمنا ديننا الحنيف أن نقول للمحسن: أحسنت، ولمن أسدى إلينا معروفًا أن نقول له: جزاك الله خيرًا، فجزاكم الله خيرًا على ما قدمتموه لي.
أنا أستخدم الإنترنت لغرض التجارة والاستثمار ... وأقضي في ذلك جل وقتي سواء أكان ذلك أثناء العمل أم في المنزل ... أما الصلاة فتارة في المسجد وتارة في البيت أو لا أصليها والعياذ بالله ... وأحيانًا تكون هناك علاقة بين الصلاة وبين حركة الأسهم والعملات العالمية!!! بمعنى أنه إذا قررت الصلاة في المسجد فذلك لخسارة خسرتها في إحدى الصفقات ...
وفي أحد الأيام تلقيت رسالة إلكترونية من دليل المهتدين .. يستأذنونني في إرسال موضوعاتهم على بريدي الإلكتروني، وأبديت الرغبة في ذلك.
وما هي إلا أيام قليلة حتى استلمت الرسالة الأولى