الصفحة 47 من 71

فقرأتها واستحسنتها. وبعد أسبوع تقريبًا استلمت رسالة أخرى وأعجبتني كالأولى ... فقررت إعادة إرسالها إلى أصدقائي المسجلين في قائمة المراسلات لدي، وكنت في السابق يا إخواني أرسل لأصدقائي هؤلاء قائمة تحتوي على عناوين مواقع محرمة لا تحجب بعد من قبل مقدمي خدمة الإنترنت لدينا، وكنت أقوم بذلك بشكل أسبوعي تقريبًا (أسأل الله أن يغفر لي ما سلف وأن يتداركني برحمته) ...

وبعد توالي الموضوعات على بريدي وقراءتها بتمهل وروية ... أحسست بالخجل من نفسي لما كنت أفعله من تقصير في الصلاة عمومًا، وفي الصلاة مع الجماعة خصوصًا وارتكابي بعض المعاصي التي حرمها الله علينا.

فبدأت مع نفسي جلسات محاسبة وكانت عبارة عن حديث مع النفس دام لعدة أيام. فبدأت بالأهم وهو الصلاة، وصلاة الفجر تحديدًا. فعجبت من نفسي ومن تقصيري، كيف أنني أقوم من النوم للذهاب إلى العمل في الوقت المحدد، وأصلي الفجر بعد شروق الشمس، وإذا لم يكن لدي وقت للصلاة؛ صليت الفجر قضاءً مع الظهر!!! وكنت أظن بأن صلاة الفجر في المسجد لا يؤديها إلا من بلغ به التقوى والصلاح مبلغًا عظيمًا، ونسيت بأنها فرض على كل مسلم وأمر مفروغ منه أصلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت