كانت أسئلتهم تقريبًا متشابهة إلى حد ما ... وأدلتهم التي يستقونها من كتابهم كنت أرد عليها بالنقيض من كتاب الله ... كنت دائما ما أبدأ في النقاش، حيث أقوم غالبا وبتوفيق من الله بمعرفة الشخص كونه مسلما أو غير مسلم من اسمه ... ثم افتتح عليه الموضوع فتبدأ المناظرة ويقوم بالاستدلال بكتبهم، وأقوم أنا بالرد عليه من كتاب الله، أو من كتبهم المتناقضة والمحرفة ... حتى يفتح الله على قلبه أو قلبها .. وغالبًا ما كنت أوفق في ذلك، ولله الحمد.
أصبحت الآن على معرفة ممتازة بالعقلية الأمريكية وكيف تفكر وأستطيع -بفضل من الله- أن أسوق لهم الحجج والبراهين حتى يهديهم الله إلى الطريق المستقيم.
وخلال هذه الفترة تعرفت على أخوات فاضلات كن عونًا لي في الدعوة الإسلامية .. فأذكر مرة أن امرأة من أستراليا مَنَّ الله عليها بالإسلام عن طريق الغرفة التي افتتحتها، وكان لديها ابنة ذات أحد عشر ربيعًا حباها الله بذكاء شديد جدًّا -ما شاء الله- ولم تكن مقتنعة بالإسلام .. فاحترت معها كيف يمكن لي أن أقنعها بالإسلام .. فسخَّر الله لي فكرة وهي أن أستثمر موهبة تحبها جدًّا وهي الصحافة للبحث عن الحقيقة .. فطلبت منها عمل تقرير مفصل عن الإسلام ... فقامت بعمل تقرير رائع، ولكن مع كل ذلك لم تُسلم ... أسأل الله لها