حكم بينة لكنها لا تظهر للخلق فاذا أعلمهم الله تعالى بها علموها ولهذا قال وما فعلته عن أمري يعني بل بأمر الله تعالى. اهـ. شرح النووي (15/ 146) .
قال عمر - رضي الله عنه: تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تعلمون وليتواضع لكم من تعلمون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، ولا يقوم علمكم مع جهلكم.
وقال - رضي الله عنه: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم. اهـ. [1]
وروى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:"كنت أنا وجار لي من الأنصار [2] ، في بني أمية بن زيد، وهي من عوالي [3] المدينة، وكنا نتناوب النزول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ينزل يومًا وأنزل يومًا، فإذا نزل جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك". فتح الباري (1/ 167) كتاب العلم (باب التناوب في العلم) .
فانظر رحمك الله إلى حرص الفاروق عمر - رضي الله عنه - على تحصيل العلم.
(1) كتاب الزهد لابن أبي عاصم (1/ 118) .
(2) هو أوس بن خولي الأنصاري، كما قال ابن حجر في فتح الباري (9/ 244) كتاب النكاح.
(3) قرى بقرب المدينة من ناحية الشرق.