فهرس الكتاب
قبله، ولعل أهمّها مايلي.
آية آل عمران [181] :
{لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}
ولم يقل: (كتبنا) - في الماضي - بل قال {سَنَكْتُبُ} - في المستقبل -.
وفي سورة التوبة [120] :
{وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}
أي: كتب ذلك بعد ما فعلوه، وهذا ما تقتضيه قواعدُ اللغة العربية.
وفي سورة يونس [21] :
{إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ}
بصيغة المضارع.
وفي سورة الأنبياء [94] :
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ}
أي: باستمرار إلى أن يموت.
وفي سورة يس [12] :
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}
وفي سورة الزخرف [19] :
{سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ}
وفي سورة الزخرف [80] :
{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ}
بصيغة المضارع المفيد للحاضر والمستقبل.
وفي سورة ق [18] :
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
أي: يرافقه ملك يكتبُ عنه كلَّ شيء.
وفي سورة الانفطار [10 - 12] :
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}