الصفحة 21 من 33

قبله، ولعل أهمّها مايلي.

آية آل عمران [181] :

{لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}

ولم يقل: (كتبنا) - في الماضي - بل قال {سَنَكْتُبُ} - في المستقبل -.

وفي سورة التوبة [120] :

{وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}

أي: كتب ذلك بعد ما فعلوه، وهذا ما تقتضيه قواعدُ اللغة العربية.

وفي سورة يونس [21] :

{إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ}

بصيغة المضارع.

وفي سورة الأنبياء [94] :

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ}

أي: باستمرار إلى أن يموت.

وفي سورة يس [12] :

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}

وفي سورة الزخرف [19] :

{سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ}

وفي سورة الزخرف [80] :

{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ}

بصيغة المضارع المفيد للحاضر والمستقبل.

وفي سورة ق [18] :

{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}

أي: يرافقه ملك يكتبُ عنه كلَّ شيء.

وفي سورة الانفطار [10 - 12] :

{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت