من فوقها، فقال: من هاهنا والذي لا إله غيره رماها الذي أنزلت عليه سورة البقرة، حدثنا أبو جعفر بن الجنيد، نا الحميدي، نا سفيان، قال: سمعت الأعمش يقول: سمعت الحجاج بن يوسف يقول: لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة كذا، فذكرت ذلك لإبراهيم، فذكر مثله، حدثنا الحسن بن عفان، نا ابن نمير، عن الأعمش، بإسناده بمعناه
-مستخرج أبي عوانة - كتاب الحج باب بيان الموضع الذي منه يرمي الجمرة وبيان إباحة رمي الجمار - حديث: 2901
453.حدثنا الحميدي، ثنا سفيان قال سمعت الأعمش يقول: سمعت الحجاج بن يوسف يقول: لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة كذا فذكرته لإبراهيم بن يزيد النخعي فقال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد، أنه مشى مع عبد الله بن مسعود في بطن الوادي فلما أتى الجمرة جعلها عن يمينه ثم اعترضها فرماها، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن إن ناسا يرمونها من فوقها، فقال من هاهنا والذي لا إله غيره رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة رماها
-مسند الحميدي - أحاديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حديث: 110
454.حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا خلف بن هشام البزار قال: نا عبيس بن ميمون، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تقولوا سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذلك القرآن كله، ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران وهكذا القرآن كله لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أنس إلا عبيس بن ميمون، تفرد به خلف بن هشام، ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد
-المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد - حديث: 5860
السورة التي يذكر فيها كذا
455.أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، حدثنا عوف بن أبي جميلة، عن يزيد الفارسي، قال: قال ابن عباس: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن قرنتم بين الأنفال وبراءة، وبراءة من المئين، والأنفال من المثاني، فقرنتم بينهما؟ فقال عثمان: كان إذا نزلت من القرآن الآية دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض من يكتب فيقول له: ضعه في السورة التي يذكر فيها كذا، وأنزلت الأنفال بالمدينة، وبراءة بالمدينة من آخر القرآن، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يخبرنا أين نضعها، فوجدت قصتها شبيها بقصة الأنفال، فقرنت بينهما، ولم نكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، فوضعتها في السبع الطول
-صحيح ابن حبان - كتاب الوحي ذكر ما كان يأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكتبة القرآن - حديث: 43
456.حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسن بن الفضل، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف بن أبي جميلة، ثنا يزيد الفارسي، قال: قال لنا ابن عباس رضي الله عنهما: قلت لعثمان بن عفان رضي الله عنه: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني وإلى البراءة، وهي من المئين فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي عليه الزمان تنزل عليه السور ذوات عدد، فكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من كان يكتبه، فيقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وتنزل عليه الآية فيقول: ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا فكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وبراءة من آخر القرآن، فكانت قصتها