كم في القرآن من سجدة
624.حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري، ببغداد، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد، حدثني الحارث بن سعيد، عن عبد الله بن منين، عن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن: ثلاثة في المفصل، وسورة الحج سجدتين. هذا حديث رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم، وليس في عدد سجود القرآن أتم منه ولم يخرجاه
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - ومن كتاب الإمامة وأما حديث عبد الوهاب - حديث: 757
باب من قال إنما السجدة على من استمعها وروي ذلك عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
625.وقال: حدثنا عبد الله، عن أبي العوام الباهلي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: إنما السجدة على من جلس لها
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة صفة الصلاة - باب سجود التلاوة في الصلاة وغيره حديث: 578
ما جاء في تعلم القرآن وتعليمه
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة
626.أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الصامت، عن حذيفة، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر نحذره؟، قال: يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه، واتبع ما فيه خيرا لك
-صحيح ابن حبان - كتاب العلم ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل - حديث: 117
627.أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثنا نصر بن عاصم الليثي، قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث، فقال: ممن القوم؟ فقلنا: بنو ليث، فسألناه وسألنا، وقالوا: إنا أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، فقال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين من بعض مغازيه، قال: وغلت الدواب بالكوفة، قال: فاستأذنت أنا وصاحبي أبا موسى، فأذن لنا، فقدمنا الكوفة باكرا من النهار، فقلت لصاحبي: إني داخل المسجد، فإذا قامت السوق خرجت إليك، فدخلت المسجد، فإذا أنا بحلقة كأنما قطعت رءوسهم، يستمعون إلى حديث رجل، قال: فجئت فقمت عليهم، فجاء رجل فقام إلى جنبي، فقلت للرجل: من هذا؟ فقال: أبصري أنت؟ قلت: نعم، قال: قد عرفت أنك لو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا، هذا حذيفة بن اليمان، فدنوت منه فسمعته يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم