الصفحة 3 من 164

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين , الحمد لله منزل الكتاب والمتكفل بحفظه حمدًا كثيرًا مباركًا ..

والصلاة والسلام على خير المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

اللهم أرنا الحقَّ حقًا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه.

"عبق السنة يخالط رحيق القرآن"عنوانٌ اخترته لكتابٍ جمعته من كافة مصادر كتب السنة حيث مزجتُ فيه ريحانتي المسلم (القرآن والسنة) اللتان هما كنزاه ومناه.

أطلقتُ على الكتاب هذا الاسم لأن مضمونه ينطوي على كيفية عناية السنة بالقرآن وورود الأحاديث التي تدعم وترتب وتحفظ القرآن الكريم .. وأيضًا يبين لنا الكتاب مدى اهتمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام بالقرآن الكريم فما رأيت أن أسميه إلا بهذا الاسم , فللسنة عبق لا يشمه إلا من آمن بها ووعاها ثم عمل بها .. وللقرآن رحيقٌ باق فيه إلى يوم القيامة خالصٌ آمنٌ لا يكدر صفاءه شي ..

فما ظنك إذا خالط ذلك العبقُ الطاهرُ من السنة ذاكَ الرحيقَ المقدَّسَ من القرآن؟!؟

عن الكتاب:

رتَّبتُ في هذا الكتاب الأحاديثَ التي ورِدتْ والوقائعَ والأحداثَ التي حصلتْ في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عهد الصحابة و ما لحقه في عهد التابعين وذلك في أكبر قضية في تاريخ البشرية وأعظم أمر من أمور الدين والشريعة الإسلامية وأسمى عمل قامت به البشرية جمعاء ألا وهو حفظ كتاب الله تمام الحفظ لما تَعرَّضَ له أو كان من الممكن أن يتعرض له من التزوير والتحريف والزيادة والإنقاص.

وفيه نصل إلى اتفاق أهل العلم والرأي والمشورة وعلى رأسهم إمامُ المرسلين ومعلم المتعلمين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومَن معه من الصحابة الكرام ومَن خلفهم من التابعين الحفاظ الثقات اتفاقهم على اعتماد هذا المصحف الذي بين أيدينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت