الصفحة 4 من 164

محتوى الكتاب:

1.القِرَاءَات.

2.القِرَاءةُ بِالأَلحَانِ.

3.اختِلافُ مَصَاحِفُ الصَّحَابَةِ.

4.مَصَاحِفُ التَّابِعِيْنَ.

5.تَفْصِيلُ القِرَاءاتِ عَلَى أَسمَاءِ السُّورِ.

6.آَدَابُ التِّلاوَةِ.

7.مُقَدِّمَةُ التَّفْسِيرِ.

8.مَا جَاءَ في المصَاحِفِ وَأَحْكَامِهَا.

9.المصَاحِفُ العُثمَانِيَّةُ.

10.أَخْلاقُ حمَلَةِ القُرْآنِ.

11.فَضَائِلُ القُرآنِ الكَريمِ.

لقد عاينت ورعيت الكلماتِ المخالفةَ للمصحف المعتمد بين أيدينا والذي هو برواية حفص عن عاصم وذلك في الأبواب التي ورد فيها اختلاف المصاحف بأن قمت بتمييز كلماته (الآيات) إلى الشكل التالي مثلًا:

إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ

وذلك كي لا يختلط على القارئ التعرف على الكلماتُ التي غُيِّرَتْ أو الأحرف التي حُذِفتْ أو الحركات التي بُدِّلَتْ وحتى يكون بإمكانه تمييز الكلمات الدخيلة من الكلمات المحفوظة .. وأرجو من الله وأدعوه أن أكون قد وفقت إلى ذلك.

أما بالنسبة لأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأحاديث) فقد ميزتها بالشكل التالي مثلًا:

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة

وذلك لإظهار جمالية الكتاب إضافة إلى تمييز كلام رسول الله عن باقي الكلام.

أما بالنسبة لسند الأحاديث فقد اعتمدت السند الكامل لكل حديث لما في ذلك من توسع وتوثيق في سند كل حديث.

ومثال ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت