أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبريل صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني بعثت إلى أمة أمية، منهم الغلام والجارية، والعجوز والشيخ الفاني، قال: مرهم فليقرؤوا القرآن على سبعة أحرف
وبالنسبة لتخريج الأحاديث فقد اعتمدت التخريجَ الصريحَ الكاملَ والمبوَّب كما جاء في المصدر ومرقمًا أيضًا وذلك كي يتسنى للقارئ العزيز أن يكون بإمكانه الرجوع إلى التخريج أو إلى السند إن شاء أن يدقق في صحة الرواية.
ومثال ذلك:
-سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها أبواب التيمم - باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة حديث: 591
يحتوى الكتاب على أنواع مختلفة من الأحاديث , منها الصحيحة ومنها الضعيفة, وأوردتُ في الكتاب سند كل حديث وتخريجه من دون التطرق إلى صحته وذلك أن الكتاب ليس كتاب تخريج لأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم, إنما هو كتاب ذكر لما جاء في عهد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما بعده في أمر جمع القرآن واختلاف القراءات وأحكام أخرى متعلقة بالقرآن الكريم.
أرجو من الله العزيز الرحيم أن أكون قد وفِّقت إلى هذا العمل , وما كان من صواب فبتوفيق من الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان ... وآخر دعوايَ أن الحمد لله رب العالمين
وللتواصل حول الكتاب وأيضا للاستفسار عن سند أو تخريج أي حديث من أحاديث رسول الله أو من سنته .. بإمكانك أخي الكريم التواصل عبر البريد الالكتروني المذكور أعلاه.
نجد المحمد
28 ربيع الثاني / 1432
الموافق
2 نيسان - أبريل / 2011