548.حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يحدث، عن بيان، عن عامر الشعبي، عن قرظة بن كعب، قال: خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر بن الخطاب إلى صرار فتوضأ ثم قال: أتدرون لم مشيت معكم؟ قالوا: نعم، نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشيت معنا، قال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تبدونهم بالأحاديث فيشغلونكم، جردوا القرآن، وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وامضوا وأنا شريككم فلما قدم قرظة قالوا: حدثنا، قال: نهانا ابن الخطاب هذا حديث صحيح الإسناد، له طرق تجمع ويذاكر بها وقرظة بن كعب الأنصاري صحابي سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن شرطنا في الصحابة أن لا نطويهم، وأما سائر رواته فقد احتجا به
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب العلم ومنهم يحيى بن أبي المطاع القرشي - حديث: 316
549.أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، أن عمر بن الخطاب، كان إذا بعث عماله شرط عليهم: ألا تركبوا برذونا، ولا تأكلوا نقيا، ولا تلبسوا رقيقا، ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس، فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، قال: ثم شيعهم، فإذا أراد أن يرجع قال: إني لم أسلطكم على دماء المسلمين، ولا على أعراضهم، ولا على أموالهم، ولكني بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة، وتقسموا فيئهم، وتحكموا بينهم بالعدل، فإن أشكل عليكم شيء، فارفعوه إلي، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها، ولا تجمروها فتفتنوها، ولا تعتلوا عليها فتحرموها، جردوا القرآن، وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انطلقوا وأنا شريككم
-جامع معمر بن راشد - باب الإمام راع حديث: 1266
550.عبد الرزاق، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء قال: قال ابن مسعود: جردوا القرآن يقول: لا تلبسوا به ما ليس منه
-مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصيام باب ما يكره أن يصنع في المصاحف - حديث: 7689
551.حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: كان يقال: جردوا القرآن
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة في التعشير في المصحف - حديث: 8416
في رفع القرآن والإسراء به
552.حدثني أبو بكر بن محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سمعت شداد بن معقل، صاحب هذه الدار، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، يقول: إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، وأن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن يرفع، قالوا: وكيف يرفع وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسرى عليه ليلة فيذهب ما في قلوبكم وما في مصاحفكم، ثم قرأ: ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم أما حديث أبي عوانة - حديث: 8615
553.حدثنا جعفر بن عون، حدثنا موسى بن عبيدة، عن صفوان بن سليم، عن ناجية بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله، قال: أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع. قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور