أجمعه من العسب واللخاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه
-صحيح البخاري - كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن - حديث: 4705
324.حدثنا عبد الله قال حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت قال: دعاني أبو بكر فقال: إنك رجل شاب كنت تكتب الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجمع القرآن فاكتبه، فوالله لو كلفوني نقل الجبال كان أيسر علي من الذي كلفني، فجعلت أتتبع من صدور الرجال، ومن العسب، ومن الرقاع، ومن الأضلاع، ففقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم أجدها عند أحد، فوجدتها عند رجل من الأنصار: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فألحقتها في سورتها، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى مات، ثم عند عمر حتى مات، ثم عند حفصة
-المصاحف لابن أبي داود - جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه القرآن في المصاحف بعد حديث: 23
تأليف القرآن
325.حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه، قال: في بني إسرائيل، والكهف، ومريم: إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي، فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ قال ابن عباس: يهزون وقال غيره: نغضت سنك: أي تحركت وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ: أخبرناهم أنهم سيفسدون، والقضاء على وجوه، وَقَضَى ربُّكَ: أمر ربك، ومنه الحكم. إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم، ومنه: الخلق. فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ: خلقهن، نَفِيْرًا: من ينفر معه، وَلِيُتَبِّرُوا: يدمروا، مَا عَلَوْا، حَصِيرًَا: محبسا: محصرا، حق: وجب، مَيْسُورًَا: لينا، خِطْئًَا: إثما، وهو اسم من خطئت، والخطأ مفتوح مصدره من الإثم، خطئت بمعنى أخطأت تخرق تقطع، وإِذْ هُمْ نجوى: مصدر من ناجيت، فوصفهم بها، والمعنى: يتناجون، رُفَاتًَا: حطاما، وَاسْتَفْزِزْ: استخف، بِخَيْلِكَ: الفرسان، والرجل: والرجال، الرجالة، واحدها راجل، مثل صاحب وصحب، وتاجر وتجر، حاصبا: الريح العاصف، والحاصب أيضا: ما ترمي به الريح، ومنه: حَصَبُ جَهَنَّم: يرمى به في جهنم، وهو حصبها، ويقال: حصب في الأرض ذهب، والحصب: مشتق من الحصباء والحجارة، تارَة: مرة، وجماعته تيرة وتارات، لأَحْتَنِكَنَّ: لأستأصلنهم، يقال: احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه، طَائِره: حظه قال ابن عباس: كل سلطان في القرآن فهو حجة، وَلي مِنَ الذل: لم يحالف أحدا