337.حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن عمر بن هياج قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن يعني الأرحبي حدثني عبد الله بن عبد الملك الحر، عن إياد بن لقيط، عن يزيد بن معاوية قال: إني لفي المسجد زمن الوليد بن عقبة في حلقة فيها حذيفة قال: وليس إذ ذاك حجزة ولا جلاوزة إذ هتف هاتف من كان يقرأ على قراءة أبي موسى فليأت الزاوية التي عند أبواب كندة، ومن كان يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود فليأت هذه الزاوية التي عند دار عبد الله، واختلفا في آية من سورة البقرة قرأ هذا وأتموا الحج والعمرة للبيت وقرأ هذا: وأتموا الحج والعمرة لله فغضب حذيفة واحمرت عيناه ثم قام ففزر قميصه في حجزته وهو في المسجد وذاك في زمن عثمان فقال: إما أن يركب إلى أمير المؤمنين وإما أن أركب، فهكذا كان من قبلكم، ثم أقبل فجلس فقال: إن الله بعث محمدا فقاتل بمن أقبل من أدبر حتى أظهر دينه، ثم إن الله قبضه فطعن الناس في الإسلام طعنة جواد ثم إن الله استخلف أبا بكر فكان ما شاء الله، ثم إن الله قبضه فطعن الناس في الإسلام طعنة جواد، ثم إن الله استخلف عمر فنزل وسط الإسلام، ثم إن الله قبضه فطعن الناس في الإسلام طعنة جواد، ثم إن الله استخلف عثمان وايم الله ليوشكن أن يطعنوا فيه طعنة تخلفونه كله
-المصاحف لابن أبي داود - باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف حديث: 33
338.حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن قالا: حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن رجل، عن سويد بن غفلة قال: قال علي حين حرق عثمان المصاحف: لو لم يصنعه هو لصنعته
-المصاحف لابن أبي داود - باب اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف حديث: 35
جمع عثمان رحمه الله عليه المصاحف
339.حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس، أن عثمان، دعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك
-صحيح البخاري - كتاب المناقب باب نزل القرآن بلسان قريش - حديث: 3335
340.قال ابن شهاب، وأخبرني أنس بن مالك أنه اجتمع لغزوة أذربيجان، وأرمينية أهل الشام، وأهل العراق، فتذاكروا القرآن، فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم قتال، قال: فركب حذيفة بن اليمان لما رأى اختلافهم في القرآن إلى عثمان بن عفان، فقال: إن الناس قد اختلفوا في القرآن، حتى إني والله لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف، ففزع لذلك عثمان رضوان الله عليه فزعا شديدا، وأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أبو بكر أمر زيدا بجمعها، فنسخ منها المصاحف، فبعث بها إلى الآفاق، ثم لما كان مروان أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها عن الصحف ليمزقها وخشي أن يخالف بعض العام بعضا، فمنعته إياها، قال ابن شهاب: فحدثني سالم بن عبد الله قال: لما توفيت حفصة أرسل إلى عبد الله بن عمر بعزيمة ليرسل بها، فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل ابن عمر إلى مروان فحرقها مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف لما نسخ عثمان رضي الله عنه