وقد عُدت كلمات السورة من أولها حتى نهاية هذه الآية فوجدت (2018) حرفًا وليست (2001) حرف، فلماذا حذف سبعة عشر حرفًا من الرقم؟.
ثم إن عدد حروف سورة التوبة على الرسم العثماني هو (10873) حرفًا
لا تزيد ولا تنقص. وعليه فإن عدد آيات السورة هو (129) آية، منها (109) آيات تساوي (2001) حرفًا على زعمهم، والآيات الباقية وعددها (20) آية تساوي (8872) حرفًا. فهل يعقل هذا؟
6.ثم يقال أيضًا أن عدد صفحات سورة التوبة من مصحف المدينة هو (21) صفحة بالتمام والكمال، وعدد الصفحات إلى الآية رقم (109) هو أكثر من (17) صفحة.
والسؤال هل يعقل أن يكون عدد الحروف الأكثر من (17) صفحة يساوي 2001 حرفًا، بينما يكون عدد الحروف للصفحات الباقية من السورة وعددها ثلاث صفحات وجزء من الصفحة يساوي 8872 حرفًا؟.
ثم هل تم حساب عدد الحروف على أساس النطق أو على أساس الرسم القرآني؟.
ثم إن طبعات المصحف في العالم مختلفة، فما هو المصحف المعتمد والمرجح في العد؟ وعلى أي شيء كان الترجيح؟.
7.أن قوله تعالى في الآية) أفمن أسس بنيانه على شفا جرف هار) فهذه كلمات عربية لها اشتقاقاتها ومعانيها وتصريفها، فهل من العدل والعقل أن يكون (جرف هار) الكلمتين العربيتين هما نفس الاسم الانجليزي؟
إنها مغالطة ومغالاة شديدة في فهم النصوص وتفسيره.