فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 437

وقد تباينت مواقف النصارى من هذه المعركة على فريقين:

أ_ مثبت لها وغالٍ فيها: والبروتستانت وهم من النصارى الأصوليين الإنجيليين من أكثر النصارى إيمانًا بحتمية هذه المعركة [1] .

وأظهرت دراسة لمؤسسة «نلسن» نشرت في أكتوبر سنة 1985 م أن واحدًا وستين مليون أمريكي يستمعون بانتظام إلى مبشرين يقولون لهم: لا نستطيع أن نفعل شيئًا لمنع حرب نووية تتفجر في حياتنا.

ومن أشهر من ينادي بذلك: بات روبرتسون، وجيمي سواجارت، وجيم بيكر، وأورال روبرتس، وجيري فالويل، وكينين كوبلاند، وغيرهم من الوعاظ السياسيين، كلهم يرى أنه: (لن يكون هناك سلام حتى يعود المسيح، إن أي تبشير بالسلام قبل هذه العودة هو هرطقة، إنه ضد كلمة الله، إنه ضد المسيح) .

وأما جيمي سواجارت؛ فإنه يضع النقاط على الحروف في هذه الرسالة؛ إذ يقول:(كنت أتمنى أن أستطيع القول إننا سنحصل على السلام، ولكنني أؤمن بأن هرمجدون مقبلة، إن هرمجدون قادمة، وسيخاض غمارها في وادي مجيدو، إنها قادمة.

إنهم يستطيعون أن يوقِّعوا على اتفاقيات السلام التي يريدون، إن ذلك لن يحقق شيئًا، هناك أيام سوداء قادمة.

إن مشكلات إفريقيا لن تحل، وكذلك مشكلات أمريكا الوسطى، ومشكلات أوروبا. إن الأمور ستتوجه نحو الأسوأ ... إنني لا أكترث لمن تسبب هرمجدون له القلق والمتاعب، إنها تنعش روحي) [2] .

(1) انظر: كتاب النبؤة والسياسة، جريس هالسل، ترجمة: محمد السماك، ط. الأولى (طرابلس: جمعية الدعوة الإسلامية 1989 م) ص 179، والمسيحية والحرب، رفيق حبيب، ط. بدون (بدون: يافا للدراسات والأبحاث 1991 م) ص 43، والصهيونية المسيحية، محمد السماك، ط. الثالثة (عمان: دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع 2000 م) ص 82_85، والمسيحية والتوراة، شفيق مقار،

ط. بدون (لندن: دار رياض الريس 1992 م) ص 372، والبعد الديني في الصراع العربي الإسرائيلي، محمد الحسيني إسماعيل، ط. الأولى (القاهرة: مكتبة وهبة،2000 م) ص 97_99.

(2) انظر: كتاب النبوءة والسياسة ص 29 - 37، 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت