الأول: عن النبي - عليه السلام - قال (إذا عبر السفياني الفرات وبلغ موضعا يقال له عاقرقوفا محى الله تعالى الإيمان من قلبه فيقتل بها إلى نهر يقال له الدجيل سبعين ألفا متقلدين سيوفا محلاة وما سواهم أكثر فيظهرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة والأبطال ويبقرون بطون النساء يقولون لعلها حبلى بغلام وتستغيث نسوة من قريش على شط الدجلة إلى المارة من أهل السفن يطلبن إليهم أن يحملوهن حتى يلقوهن إلى الناس فلا يحملوهن بغضا لبني هاشم فلا يبغضوا بني هاشم فإن منهم نبي الرحمة ومنهم الطيار في الجنة فأما النساء فإذا جنهم الليل أوين إلى أغورها مكانا مخافة الفساق ثم يأتيهم المدد من النصرة حتى يستنقذوا ما مع السفياني من الذراري والنساء من بغداد والكوفة) .
أ_تخريج الحديث:
أخرجه نعيم بن حماد [1] ، والخطيب البغدادي [2] قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ [3] قال: نبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: نبأنا عبد الرحمن بن حاتم أبو زيد المرادي قال: نبأنا نعيم بن حماد قال: نبأنا أبو عمر _صاحب لنا من أهل البصرة_ عن ابن لهيعة عن عبدالوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن ابن مسعود عن النبي - عليه السلام - قال: فذكره.
ب_ رجال الحديث:
يدور إسناد هذا الحديث على ست علل:
1_ عبد الرحمن بن حاتم أبو زيد المرادي، لم أجد له ترجمة.
2_ أبو عمر: مبهم لايعرف.
(1) الفتن 1/ 304_305 (885) .
(2) تاريخ بغداد 1/ 39.
(3) وقد رجعت إلى كتاب الحلية، ولم أجد فيه هذا الحديث.