فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 175

صحيحة أو ضعيفة، ولذا يجب الإعراض عنها، فهي سمة بارزة مشتركة في كتابات المستشرقين من أصحاب الأهواء والأغراض، فهم يريدون أن يوهموا قراءهم بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم ألَّف القرآن وفق هذه المعطيات التي يوردونها (1) .

ولا يفوتنا أن نذكر أن مزاعم استقاء أصول القرآن الكريم وتلقيها من الديانات السماوية وغير السماوية السابقة قال بها كفار قريش ويهود المدينة، وسجلها القرآن الكريم. ومثال ذلك قول الله سبحانه وتعالى في رده على كفار قريش: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} [النحل:103] .

(1) ومن المستشرقين الذين زعموا تأثر الإسلام باليهودية والنصرانية:

ـ جولد تسيهر: العقيدة والشريعة في الإسلام، ص 13.

ـ مونتجومري واط: محمد النبي ورجل الدولة (Moh.Prophet and Statesman..) ص39ـ46؛ بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية (1/43، 52 ـ 53، 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت