حمل بودلي على هذا الزعم، هو الأثر المروي عنه حين أصيب، وواضح بعد إيرادنا له أنه استنتج منه ذلك الزعم.
ويبدو أن بودلي قد تابع درمنجهم في هذا الاستنتاج، إذا يقول درمنجهم (1) :"وكان النبي يعلم أن سعدًا الذي جرح في غزوة الخندق جرحًا خطرًا، حاقد على اليهود كثيرًا لما أدوا إليه من إيقاد تلك الغزوة".
(1) حياة محمد، ص 273.