الصفحة 13 من 31

نصف النهار فأعطيته أجرا فتسخطه ولم يأخذه فوفرتها عليه حتى صار من كل المال ثم جاء يطلب أجره فقلت خذ هذا كله ولو شئت لم أعطه إلا أجره الأول فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال الحجر وخرجوا يتماشون. [1]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كان رجلٌ ممن كان قبلكم لم يعمل خيرًا قط إلا التوحيد فلما احتضر قال لأهله انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حممًا ثم اطحنوه ثم اذروه في يوم ريح [ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر فوا الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابًا لا يعذبه أحدًا من العالمين] فلما مات فعلوا ذلك به [فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه] فإذا هو [قائمٌ] في قبضة الله فقال الله

(1) رواه ابن حبان في صحيحه حديث رقم (971) ، وقال الأرنؤوط إسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت