أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخدته لله فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. [1]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: بينما كلب يطيف برَكِيَّةٍ كاد يقتله العطش إذ رأته بَغِيَّ من بغايا بني إسرائيل فنزعت مُوقَهَا فسقته فَغُفِرَ لها به. [2]
(1) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (3277) .
بدا لله: أي أراد أن يظهر ما سبق في علمه، يبتليهم: يختبرهم، ملكًا: أي بصورة إنسان, الحبال: الأسباب التي يتعاطاها في طلب الرزق, أتبلَّغُ به: من البلغة وهي الكفاية، لكابر عن كابر: أي ورثته عن آبائي وأجدادي حال كون كل واحد منهم كبيرا ورث عن كبير، ابن سبيل: منقطع في سفره، لا أجهدك: لا أشق عليك في منع شيء تطلبه مني أو تأخذه.
(2) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (3280) .
رَكِيَّةٍ: بئر، بَغِيَّ: الزانية المجاهرة المتكسبة من الزنا، مُوقَهَا: ما يلبس فوق الخف، فَغُفِرَ لها: أي ما سبق منها من الزنا، به: بسبب سقيها له.