عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رجلٌ: لأَتَصَدَّقَنَّ بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال: اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال: اللهم لك الحمد على زانية؟ لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته. فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال: اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فَأُتِيَ فَقِيْلَ لَهُ أما صدقتك على سارق فلعله أن يَسْتَعِفَّ عن سرقته وأما الزَّانية فلعلها أن تَسْتَعِفَّ عن زِنَاهَا وأما الغني فلعله يَعْتَبِر فيُنْفِقُ مما أعطاه الله. [1]
(1) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1355) .
رجل: قيل إنه من بني إسرائيل، في يد سارق: أي وهو يظنه فقيرا ولا يعلم أنه سارق وكذلك الزانية والغني، فأصبحوا: أي القوم الذين فيهم هذا الرجل المتصدق، فأتي: رأى في المنام.