الصفحة 29 من 59

فكيف بمن اتخذ الركون إليهم دينًا ورأيًا حسنًا، وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} إلى قوله {وَمَن يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [1] .

فأخبر تعالى أن من تولى أعداء الله ولو كانوا أقرباء فقد أخطأ الطريق المستقيم وخرج عنه إلى الضلالة فأين هذا ممن يدعي أنه على الصراط المستقيم ثم يوالي الكافرين واليهود والنصارى فإن هذا تكذيب لله ومن كذب الله فهو كافر واستحلال لما حرم من ولاية الكفار ومن استحل محرمًا فقد كفر [2] .

(1) سورة الممتحنة آية 1.

(2) انظر مجموعة التوحيد ص 192 - 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت