الصفحة 37 من 59

باب

قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ} [1] [2]

س: اشرح هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟

ج: أخبر الله تعالى أن من أحب من دون الله شيئًا كما يحب الله فهو ممن اتخذ من دون الله أندادا أي أمثالا ونظراء وأشباها يساوونهم بالله في المحبة والتعظيم.

ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أن من أحب أحدًا كما يحب الله فقد أشرك الشرك الأكبر المنافي للتوحيد.

قال تعالى {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ} [سورة التوبة آية 24] .

س: بين معاني الكلمات الآتية: عشيرتكم، اقترفتموها، تجارة، كسادها، مساكن ترضونها، فتربصوا، ثم اشرح الآية وبين مناسبتها لهذا الباب؟

ج: عشيرتكم: أقرباؤكم الأدنون، اقترفتموها: اكتسبتموها، تجارة: أمتعة اشتريتموها للتجارة والربح، كسادها: بوارها وعدم

(1) سورة البقرة آية 169.

(2) من كتاب الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة على كتاب التوحيد للمؤلف ص 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت