فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 71

من المكائد والمصائب ما تشيب له الولدان فكيف كان يفكر؟ هل كان تفكيره في المصيبة نفسها؟ هل استسلم لما يلاقيه؟

أم أنه كان يفكر بكيفية مواجهة هذه الفتن والصبر عليها والثبات على المنهج والتضحية في سبيل إيصاله للناس؟

لقد كان تفكير الأنبياء إيجابيًا , وتجمعهم قاعدة: (الأمل الكبير والتفاؤل العظيم) مع أن المواجهات لهم كانت في أعلى صورها.

وهكذا سار الصحابة والعلماء والأئمة في تعاملهم مع الأزمات , كان يفكرون فيها باعتدال , ولم تكن أبدًا سببًا للتراجع أو للفتور والتأخر عن ميادين النصر والنجاح.

همسة: إن الذي ينظر في المجتمع فسيرى منكرات بلا شك، ولكن إذا كان تفكيره أن المجتمع فاسد ولن يتغير ويردد كثيرًا (الله المستعان) و (هذا آخر الزمان) ياترى هل هذا التفكير سيعطيه داعي للانطلاق والتحرك؟ أو هل سيعطيه دافع للدعوة إلى الله؟ الجواب: لا , لأن تفكيره أقنعه بالقعود.

إشراقه: غير تفكيرك وستتغير حياتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت