فهرس الكتاب
ذلك ما جاء في قوله"ومثل ذلك -يعني تحلّم- تقعّدته أي ريثته عن حاجته وعقته" [1] . ومثله"تعقّله فهو نحو تقعّده، لأنه يريد أن يختله عن أمر يعوقه عنه. ويتملّقه نحو ذلك لأنه إنما يديره عن شيء" [2] ، وقال أيضًا"وأما تنجّز حوائجه واستنجز فهو بمنْزلة تيقّن واستيقن في شركة استفعلت" [3] .
وختم سيبويه كلامه بقوله"فالاستثبات والتقّد والتنقّص والتنجّز وهذا النحو كله في مهلة، وعمل بعد عمل" [4] .
2 -التوقع [5] :
جاء في الكتاب"وأما تخّوفه فهو أن يوقع أمرًا يقع بك، فلا تأمنه في حالك التي تكلمت فيها أن يوقع أمرًا. وأما خافه فقد يكون وهو لا يتوقع منه في تلك الحال شيئًا" [6]
3 -"اتخاذ الشيء: نحو تديّرت المكان وتوسّدت التراب ومنه تبنّاه" [7] .
4 -"الطلب: الطلب مما اختصت به استفعل ولكن تفعّل قد تأتي عليها مثال ذلك"تنجّزته، أي: استنجزته أي طلبت نجازه، أي حضوره والوفاء به" [8] ."
5 -وجدانه على صفة:
ومن معاني استفعل التي يجيء عليها تفعّل"الاعتقاد في الشيء أنه على صفة أصله، نحو استعظمته وتعظّمته، أي: اعتقدت فيه أنه عظيم" [9] .
والرضى يرد معاني (تفعّل) على اختلافها إلى المطاوعة فمعانيها مرتبطة بمعاني ما هي مطاوعة له من (فعل) ، فالتكلف"مطاوع فعّل الذي هو للنسبة تقديرًا، وإن لم يثبت استعماله لها" [10] ،"وتفعل الذي للاتخاذ مطاوع فعّل الذي هو لجعل الشيء ذا أصله، إذا كان أصله اسمًا لا مصدرًا ... وتفعّل الذي"
(1) سيبويه، الكتاب 4: 71
(2) سيبويه، الكتاب 4: 72 وقد أخرجها أبو حيان في معنى منفصل. انظر المبدع 110.
(3) سيبويه، الكتاب 4: 73.
(4) سيبويه، الكتاب: 73.
(5) أبو حيان، المبدع 110.
(6) سيبويه، الكتاب 4: 73
(7) الزمخشري، المفصل 279.
(8) الرضي، شرح الشافية 1: 106.
(9) الرضي، شرح الشافية 1: 106.
(10) السابق 1: 104 - 105.