2 -الاختلاف في المعنى:
أ) فعل لإيقاع الفعل نحو سرَق، ضلّ، فجَر. وفعّل للاتهام بذلك نحو: سرّقته وضلّلته، فجّرته.
ب) تدل فعَل على القليل مثل فتَح وتدل فعّل على التكثير بالنسبة لفعَل نحو فتّح.
3 -التضاد في المعنى:
"وتأتي فعّلت مخالفة لفعَلت نحو نميت الحديث نقلته على جهة الإصلاح ونَمّيته نقلته على جهة الإفساد، وجاب القميص قوّر جيبه، وجيّبه جعل له جيبًا" [1] .
4 -الاتفاق في المعنى:
يجيء فعّل بمعنى فعَل نحو: زيّلته بمعنى زِلته بمعنى زِلته أزيله [2] . قدّر بمعنى قدَر وبشّر بمعنى بشَر وميّز بمعنى ماز [3] .
علاقة فعَل وفاعَل
1 -الاتفاق في المعنى:
جاء في الكتاب"كما قالوا جزته وجاوزته وهو يريد شيئا واحدًا" [4] . ومن ذلك (سافر) بمعنى سفَر، قال الرضي: ولا بد من سافرت من المبالغة [5] .
2 -إغناء فاعل عن فعل:
ربما يأتي الفعل على فاعَل وليس له مجرد، قال سيبويه:"وقد يجيء فاعَلت لا تريد بها عمل اثنين، ولكنهم بنوا عليه الفعل كما بنوه على أفعلت وذلك قولهم: ناوبته وعاقبته، وعافاه الله، وسافرت، وظاهرت عليه، وناعمته، بنوه على فاعَلت كما بنوه على أفعلت" [6] .
(1) ابن قتيبة، أدب الكاتب 489.
(2) الرضي. شرح الشافية 1: 94
(3) السيوطي، همع الهوامع 6: 24
(4) سيبويه، الكتاب 4: 72
(5) الرضي، شرح الشافية 1: 99 وقد مثل ابن الحاجب بسافر، واختلف شرح الشافية في فهم هذا فذهب الرضي إلى أن سافر بمعنى سفر ويؤيد مذهبه مجيء المجرد في الصحاح واللسان (مادة سفر) وذهب الجاربردي في شرح الشافية (1: 48) . إلى أن المقصود من قول ابن الحاجب (وبمعنى فعل) أي لنسبة الفعل إلى الفاعل ونفى وجود فعل ثلاثي وقال: هكذا ذكره المصنف في شرح المفصل ثم ذكر نقل الحوهري للمجرد، وفي حاشية ابن جماعة على شرح الجربردي (1: 48) قال: إن صاحب القاموس ذكر أن هذا الفعل لا مجرد له ولهذا يرد نقل الجوهري. ونضيف إلى ذلك أن سيبويه جعل"سافر"من الأفعال التي بنى عليها الفعل مثل عاقب وعافى، وظاهر. سيبويه، الكتاب 4: 68.
(6) سيبويه، الكتاب 4: 68