وَرَوَى ابْنُ مَاجَةَ عَنها، قَالَتْ: (( كُنْتُ أَصنَعُ لَهُ ثلاث آنيةٍ مُجمرةٍ لطهورِهِ، وإناء لسواكِهِ، وإناءٍ لِشرابِهِ ) ).
قَالَ العيني: إِسْنَادُهُ ضَعيفٌ.
وَذَكَرَ الغزالي فِي (( الإحياء ) ):عَنْ عَائِشَةَ: (( كَانَ رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ إِذَا سَافَرَ حَمل مَعهُ خَمْسَةَ أَشياءٍ: المِرآةُ، والمكحلةُ، والمدرا، والسِّواكُ، والمشطُ ) ).
قَالَ الْحَافِظ العراقي فِي (( المغني ) ): أَخرجَهُ الطبراني فِي (( الأوسط ) )، والبيهقي فِي (( سُنَنِهِ ) )، والخرائطي فِي (( مكارم الأخلاق ) )، واللفظ لَهُ، وَطُرُقُهُ كُلُّها ضَعيفة. انتهى.
وَرَوَى الطبراني: عَنْ وَاثلةَ بْن الأسقعِ مَرفُوعًا: (( أُمرت بالسِّواكِ، حَتَّى خَشيتُ أن يُكتبَ عَلَيّ ) ).
قَالَ العيني: فيه إِيَاس بْن أَبِي سليم: وَهُوَ ضعيفٌ.
وَرَوَى الطبراني مِنْ حَدِيث جَابِرٍ: (( كَانَ السِّوَاكُ مِن أُذنِ رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ مَوضعَ القَلمِ مِن أُذنِ الكَاتبِ ) ).
قَالَ العيني: فِي إِسْنَادِه يَحْيَى بْن اليَمانِي، وَقَدْ تَفَرَدَ بِهِ، وَسُئلَ أَبُو زُرْعَة عَنْهُ فِي (( العلل ) )، فَقَالَ: وَهِمَ فيهِ يَحْيَى، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زيدِ بْنِ خَالِدٍ. انتهى.
وَرَوى البَزَّارُ، والطّبرانيّ، والبغويّ، وابنُ حِبَّانَ، مِن حَدِيث العامري: (( كَانُوا يَدخلونَ عَلَى النَّبِيّ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ فَقَالَ: تَدخُلونَ عَلَى قُلْحًا استَاكُوا ) ).
قَالَ العيني: القُلْح بِضم القاف، وسكون اللام، فِي آخرِهِ حاءٌ مُهمَلَةٌ، جَمعُ أَقلح يُقَالُ: قِلح الرّجل بالكسرِ، قُلْحًا هُوَ صفرة الأسنان.
وَرَوَى أَبُو نُعَيْم مَرفوعًا: (( السِّوَاكُ يُذهبُ البلغم، ويُفرحُ الْمَلَائِكَة، ويُوافقُ السُّنَّة ) ).