وهذا ما يرجوه الأذناب المنافقون، أن يفقد العلماء دورهم الريادي والإنكاري، وينكفئوا على دروس خاوية، أو مؤلفات باهتة، لا تحسن أجندة التغريب والتنوير الغربي المراد!!.
لابد أن يراجع أهل العلم مسئوليتهم الشرعية، وكيف أداؤها، وتمامها؟! وهل هم على جادة العمل والنضج والبلاغ كما قال الله (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ)
(آل عمران:187) .
ولم يقبل الله توبة الكاتمين إلا بشرط البيان والإيضاح.
وقال في موقف شريف عزيز لهم (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلاَ يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ) (القصص:80) .
وليُدرك أنَّ كلامهم الحق، وبيانهم الصحيح سيملأ الفراغ، ويستولي على الساحة، وفي الضد، سكوتهم سيخلف أقلامًا جوفاء، ومتربصين يهاجمون، ويصيدون في الماء العكر، ويتلاعبون بآيات الله شرعه!!.