الصفحة 14 من 28

قال تعالى: (فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسَادِ فِي الأَرْضِ) (هود: 116) .

وقال شعيب عليه السلام: (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ) (هود:88) .

من أعظم أدوار العلماء الدينية، الإصلاح، ورسم الصراط المستقيم، ومحاربة المفسدين، ومجاهدة المنافقين والعلمانيين والتحذير من شرهم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشر السنة، ونسف البدع، وإذا اختفى هذا الدور حل مكانه شئ آخر مضاد! لأن لديك قنوات فضائية، وثورة الكترونية تغذي الخط المناوئ، فإذا لم يكن ثمة جهد وتحرك، وسعي وإصلاح، كانت المعركة محسومة بالنسبة لهم، وأطلقوا أيديهم في السفه والنقد والتهكم، حتى يُسقطوا أحد أضلاع المثلث المقدس وهو الدين، والنيل من العلماء سينقل مباشرة للنيل من الشعائر والأحكام الدينية ويصبح التافهون، ينتقدون، ويحكمون ويشرعون، والله المستعان.

أما إذا مارس العلماء دورهم الإصلاحي بكل أمانة وصدق واحتساب، أحدث ذلك خشية عند هؤلاء، وأُرهبوا أيما إرهاب، واستشعروا الخطر العلمي، والميزان الفقهي، وأن منكر الفساد سينكر على أهله، وسيفضحهم في كتبه وأقواله!!.

ولذلك فإنّ الجهد العلمي الإصلاحي سيأتي بنتائج فاعلة منها:

1 -ملء الساحة والفراغ بالمفيد، والمنتج، والمثمر.

2 -إرهاب المستغربين والليبراليين، وحجزهم في دائرة مغلقة، لا يستطيعون التنفس إلا عبر الأسماء المجهولة في النت أو بعض القنوات المشبوهة.

3 -إبراز عظمة الدين، وهيمنته على فكر البلاد، وتوجهاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت