4 -وبعث رسالة لكل مفسد عظم أو صغر، أن هذه بلاد الحرمين، وميراث محمد صلى الله عليه وسلم، وكل معتد فيها سيخزى خزيًا لا مثيل له!!.
وعلى نفسها جنت براقش، وفي الحديث، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا لايجني جان إلا على نفسه) .
وفي المثل العربي الشهير (يداكَ أوكتا، وفوكَ نفخ) !!
وقد عاشت البلاد بحمد الله، استقرارًا اجتماعيًا وفكريًا، طيلة العقود الفائتة، بفضل حزم السلطة السلفي، الرافض، لكل تفريق وشنار وابتداع.
حتى (ظاهرة الحداثة الأدبية) لما ظهرت قُتلت من حينها، ولم تأخذ بعدًا اجتماعيًا وانزوى دعاتها مهزومين خاسرين!!.
ولذلك راجع إلى نباهة القيادة السياسية، والدينية، وفقها الله، والجهد العلمي المبذول من علماء وأساتذه جامعات، كبحوا به مسار الحداثة، ولم يعطوهم فرصة للتمدد والانتشار.
وأعتقد أن الجهد العلمي الاصلاحي، كان له قصب السبق في الردع والمحاصرة، بحيث أصبحوا مفلسين، وعيرهم الناس بالعلمنة والاستغراب، وتقليد الغرب والكافرين، وانهم أعداء للوطن، منابذون للقيم، وبرغم ما في تلك الجهود من شدة متناهية! إلا أن من أحسن ثمارها، تخويف العلمانيين والمنافقين بالمد الإسلامي الكبير، فهذا بلد مسلم، وعلماؤه أيقاظ، ودعوته سلفية صافية، وأهله غَيارى أمناء، ولا يمكن الضحك على ذقونهم، أو استغفالهم بأي شكل أدبي أو جمالي!!.