فهرس الكتاب
فيرد عليه السلطان متعجبا متحيرًا: لكنهم آذوك وأرادوا قتلك مرارا؟!
فقال ابن تيمية: من آذاني فهو في حل، ومن آذى الله ورسوله فالله ينتقم منه، وأنا لا أنتصر لنفسي! فلم يملك ابن مخلوف المالكي إلا أن يعترف بالإجلال لهذه النفسية الكبيرة (ما رأيت كريمًا واسع الصدر، مثل ابن تيمية، فقد أثرنا الدولة ضده، ولكنه عفا عنا بعد المقدرة، حتى دافع عن أنفسنا وقام بحمايتنا، حرضنا عليه فلم نقدر عليه، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا!! (
فاين هؤلاء المشيخة الجفاة، من هذا (الطراز الفريد) في حفظ الوحدة العلمية، والتلاحم الفقهي، بحيث لا يستغلها الضعفة في التدمير والانتقام، وتبيتُ سنة متوارثة، ينتقم من الدين بالدين!!، والله المستعان.