(4) قسوة القلب، وتبلد الفكر، الذي ينشأ عنه الإحساس برهق المسئولية العلمية والدينية.
(5) جمع المال الطاغي، والشهرة الطافحة، التي لا توظف للحق والخير، وإنما تصبح مقصودة لذاتها!.
وغير ذلك من النتائج السيئة على العالم والأمة، لأن (الدنيا معلونة ملعونة مافيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالمًا أو متعلمًا) . كما صح بذلك الحديث.
فدارٌ قد بانت لعنتها، كيف يجعلها العالم وعاءً له تسيره، وتصرفه كيف شاءت؟! يجب عليه أن يمتطيها هو بالذكر والعلم والنور، ويسيرها وفق مرضاة الله تعالى كما صنع الأئمة الأكابر أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وأبو حنيفة وابن المبارك، وابن الجوزي، وابن حزم، وغيرهم رحم الله الجميع.
حيث مع انفتاح الدنيا عليهم لم تُعطل مشاريعهم العلمية ولا الدعوية والجهادية، بل سادوا غنىً وجاهًا، وعلمًا ودعوة، رضي الله عنهم، أجزل مثوبتهم ..