إن أجمل وأكمل ما تتحلى به المرأة هو إيمانها الصادق بربها ـ سبحانه ـ وملازمتها للتقوى , لقد تحلَّى كثير من النساء بالحلي والذهب والملابس الفارهة ولكنهن تركن الإيمان والتقوى فكان ذلك منقصة عليها ولم يفدها ما لبست وتجملت به شيئًا , بل كان حسرةً وندامة عليها , إذ كان نعمةً لم تشكرها , وطيبات عجلت لها في الدنيا.
فما تقول التي فرطت وأسرفت وعتت يوم تبعث وتقف بين يدي خالقها ...
الأجساد عارية, والسرائر صارت علانية, كل شيء ظاهر غير خافٍ ...
ما تقول تلك وأمثالها؟!! إنها تتمنى الرجعة إلى الدنيا لتصلح ما أفسدت , وهيهات وأنى لها ذلك"ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحًا إنا موقنون" (1)
فهل يجابون ...
نعم يأتيهم الجواب , ولكن ماذا .... ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الآية 12، سورة السجدة.