وبهذا غيره يعلم خطأ كثير من الفتيات اللاَّتي يمتنعن عن قبول الزواج عند تقدم الخطاب لهن , ممن يرضى دينه وخلقه , وحجتهن في الرفض والامتناع ـ غالبًا ـ هو سعيهن لإكمال الدراسة , ونحو ذلك , وسوف تعلم فداحة خطئها ذلك حينما تبلغ سنًا تكون فيه في عداد (العانسات) لا جعلكِ الله منهن , ووفق الله نساء المسلمين للاقتران بأزواجٍ صالحين.
إن السعادة والراحة النفسية والجسدية لتلغ كمالها وأوجها حينما يقترن الإنسان بزوج صالح مؤمن , حيث تنشأ بين الزوجين علاقة حقيقية مبنية على الإيمان والمودة والرحمة , وفي أروقة هذا الكيان يصرف الإنسان طاقته وغريزته بأنظف الطرق وأطهرها وأشرفها , لتكون بداية الالتحام والتواد والتراحم والعطف والوفاء , فتنشأ في هذا المحضن الزكي ذرية طيبة مباركة.
أما تلك السبل الضحلة والمسالك المشبوهة التي تجلب العار , وغضب العزيز الجبار فإنها عذاب وخزي في الدنيا والآخرة , إن الاحتقار والازدراء لينبعث من نفس من سطى