الصفحة 24 من 70

استشهد لإحدى النساء ولدٌ في بعض الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجاءت تبحث عنه بين القتلى وهي متنقبة , فقيل لها: تبحثين عنه , وأنت متنقبة متحجبة؟! فأجابت: لإنْ أُرْزَأُ ولدي فلن أُرْزَأُ حيائي.

إن المرأة ـ خاصة ـ

لهي في أمسِّ الحاجة للتخلق بخلق الحياء.

وإنكِ عندما ترين المرأة تتحرج من فعل ما لا ينبغي , ويكسو وجهها الخجل إذا بدر منها ما لا يليق , فاعلمي أنها حية الضمير , زكية العنصر , نقية المعدن.

أما إذا رأيتها صفيقة جريئة بليدة الشعور, معوجة السلوك, لا تبالي بما تفعل ولا بما تذر, فإنها بعيدة عن الخير, ليس لديها حياءٌ يردعها, ولا وازع إيمان يمنعها, تقع في الآثام, وتوغل في ارتكاب الدنايا.

ومن كان حالها كذلك فإنها تتدرج من سيء إلى أسوأ , وتهبط من رذيلة إلى أرذل , ولا تزال تهوي حتى تنحدر إلى الدركات السفلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت