بها المرأة المسلمة دون غيرها من نساء الدنيا, وخصوصًا تلك المسلمة التي وفقت لنيل نصيب من التربية الإسلامية في صغرها, وهذا هو الظن بأكثر المسلمات إن لم يكن جميعهن.
وبعد
فإليك أختي المسلمة ـ أسوق تلك المعالم البارزة على طريق العفاف وأسباب تحقيقه, مع شيء من التوضيح والبيان, وأنا مؤمل تمسككِ بها, والسير على نهجها, والحذر مما يخل بها أو يخدش حماها.
والله المسئول أن يصلح نساء المسلمين جمعيًا , وأن يحفظهن من لوثات التغريب والإفساد , وأن يسبغ عليهن لباس الحشمة والحياء والعفاف والتقوى.
كما أسأله سبحانه أن ينفع بهذه الرسالة من كتبها وكل من قرأها أو انتهت إليه , وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم , ومُدْنِيةً لجامعها وقارئها من جنات النعيم.