الصفحة 7 من 70

خدش في كمال عفافها.

وفي ختام هذه المقدمة أضع بين يدي القارئ والقارئة تصورًا أنطلق منه في توجيه الخطاب للمرأة, وهو أن المرأة المسلمة تتميز عن غيرها من نساء الدنيا:

بحساسية وجدانها.

وتأصُّل فطرتها وطيب قلبها.

وسرعة استجابتها.

ذلك أن المسلمة ـ وإن تلبَّست بشيء من المعاصي ـ لكنها قد تلبست بتلك المعصية لجهل منها , أو اغترار بزخرف الدنيا وبهجتها , مع إضمار التوبة بعد ذلك , أو لأن أحدًا من شياطين الإنس أو الجن زين لها المعصية ولبسها لبوس المتعة وغيرها , فأدركها ضعف الأنوثة فانساقت في تيار العصيان.

ولكنها مع ذلك يؤنبها تأصل الفطرة في نفسها , حيث يراودها اللوم في قرارة نفسها , لأنها عصت خالقها ـ سبحانه ـ وهي متى وجدت من يحسن تحريك الإيمان في قلبها ويذكرها بربها وموقفها بين يديه سريعة الاستجابة لذلك , ولا شك أن هذه الميزة تنفرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت