الصفحة 4 من 26

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

أما بعد:

قال الله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [سورة التوبة: 108] ... وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [سورة البقرة: 222]

ويقول جل وعلا: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [سورة الأنفال: 11]

كما قال في سورة المائدة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [سورة المائدة: 6]

فقد أكد الخالق الحكيم سبحانه وتعالى على الطهارة في القرآن الكريم في أكثر من موضع وقد جعلها واجبة على كل المسلمين في الوضوء للصلوات فريضة كانت أو نافلة ,وكذلك في مس المصحف قال تعالى: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}

[سورة الواقعة: 79] كما أنه جل وعلا افترض الغسل الشرعي لتطهير الجسد في مناسبات عدة للرجال والنساء، ويكفي بيانا لأهمية الطهارة في الإسلام أن أولى خطوات الدخول إلى الإسلام أن يغتسل المرء ثم يتلفظ بعد الغسل بالشهادتين.

وقد روي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الطهور شطر الإيمان"وروي الطبراني أنه صلى الله عليه وسلم قال:"طهروا هذه الأجساد طهركم الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت