محبته ـ عز وجل ـ وطمأنينة القلب بذكره.
6_التمادي في الذنوب؛ اعتمادًا على سعة رحمه الله: فمن الناس من يسرف في المعاصي، فإذا زجر وليم على ذلك قال: إن الله غفور رحيم، كما قال أحدهم:
وكثَّر ما استطعت من الخطايا ... إذا كان القدوم على كريم
ولا ريب أن هذا الصنيع سفه، وجهل، وغرور؛ فرحمة الله قريب من المحسنين لا من المسيئين، المفرطين المعاندين، المصرين.
ثم إن الله ـ عز وجل ـ مع عفوه، وسعة رحمته ـ شديد العقاب، ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين.
قال ـ تعالى ـ: [نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ] (الحجر: 49،50) .
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ... دَرْكَ الجنان بها وفوز العابد
ونسيت أن الله أخرج آدمًا ... منها إلى الدنيا بذنب واحد
ثم أين تعظيم الله في قلب هذا المتمادي؟ وأين محبته والحياء