فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 74

إغوائهم، وتسخير الموهبة لخدمة الدين.

ومما يلحق بالمظالم العامة التي يجب أن يتاب منها بيع الخمور، والمخدرات، والدخان، وبيع الأفلام الهابطة، والمجلات الخليعة، والكتب الضارة.

ولا يلزم هؤلاء إذا تابوا أن يعلنوا توباتهم؛ فقد لا يترتب على ذلك مصلحة، اللهم إلا إذا كان ذلك من باب أن يقتدي بهم غيرهم؛ فالتوبة في حقهم أن يَدَعوا ما قاموا به، وأن يحرصوا كل الحرص على إصلاح ما أفسدوه، وأن يقبلوا على الله، ويكثروا من الاستغفار وسائر الطاعات.

وبالجملة فكل مظلمة يستطيع الإنسان أن يتحلل منها ـ فليفعل، وما لم يستطع فلا حرج عليه؛ فعفو الله مأمول، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

هـ_توبة القاتل المتعمد: هناك خلاف بين السلف في توبة القاتل؛ فمنهم من قال: لا توبة للقاتل، والجمهور يقولون: إن التوبة تأتي على كل ذنب، فكل ذنب يمكن التوبة منه، وتقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت