أملى لك الله فبارزتهُ ... ولم تَخَفْ غبَّ معاصيه
8_اليأس من رحمة الله: فمن الناس من إذا أسرف على نفسه بالمعاصي، أو تاب مرّة أو أكثر ثم عاد إلى الذنب مرة أخرى ـ أيس من التوبة، وظن أنه ممن كتب عليهم الشقاوة؛ فاستمرّ في الذنوب، وترك التوبة إلى غير رجعة.
وهذا ذنب عظيم، وربما كان أعظم من مجرد الذنب الأول الذي ارتكبه؛ لأنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون؛ فليجدد التوبة، وليجاهد نفسه في ذات الله.
9_الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي: فهناك من يحتج بالقدر على معاصيه وذنوبه، فيحتج بالقدر على ترك الطاعات، أو فعل المحرمات؛ فإذا قيل له ـ على سبيل المثال ـ: لمَ لا تصلي؟ قال: ما أراد الله ذلك، وإذا قيل له: متى ستتوب؟ قال: إذا أراد الله ذلك.
وهذا خطأ وضلال وانحراف؛ ذلك أن الإيمان بالقدر لا يمنح العاصي حجة على ما ترك من الواجبات، أو ما فعل من