الصفحة 37 من 102

وبعد أن تبين خطر العشق، وعظيم جنايته، وكثرة الأضرار الناجمة عنه، والمظالم الحاصلة من جرائه، وقبل الدخول في الحديث عن وجوب التوبة منه، وذكر الأسباب المعينة على ذلك_لابدّ من الوقوف على الأسباب الحاملة على العشق، والمحركة له; ذلك أن العشق ينشأ، ويثور إذا وجدت محركاته ومهيجاته; فهناك أسباب تثير العشق، وتبعثه، بل وتسوق إليه سوقًا، وتجرّ إليه جرًا.

وفيما يلي ذكر لبعض تلك الأسباب:

1_الإعراض عن الله_عز وجل _: ذلك أن في الله عوضًا عن كل شيء، وأن من عرف الله_عز وجل_جمع قلبه عليه، ولم يلتفت إلى محبوب سواه.

2_الجهل بأضرار العشق: وقد مرَّ شيء من أضراره، ; فمن لم يعرفها أوشك أن يقع في ذلك الداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت