الصفحة 78 من 102

يقدر على محو خطيئة، ولا على زيادة حسنة; فلا تَعْث يا مطلق!.

وليتصور عَرْضَه على ربه، وتخجيله له بمضيض العتاب.

وليتخيل شهادة المكان الذي وقعت فيه المعصية.

وليمثل في نفسه عند بعض زلله كيف يؤمر به إلى النار التي لا طاقة لمخلوق بها.

وليتصور نفاد اللذة، وبقاء العار والعذاب.

وليتذكر أنه لا يرضى لأحد من محارمه أن يكون معشوقًا، إذا كان ذا غيرة; فكيف يرضى ذلك المصير لغيره?!

5_البعد عن المحبوب المعشوق: فكل بعيد عن البدن يؤثِّر بعدُه في القلب; فليصبر على البعد في بداية الأمر صبر المصاب في بداية مصيبته، وليبتعد عن المحبوب، فلا يراه، ولا يسمع كلامه، ولا يرى ما يذكِّره به.

ثم إن مرَّ الأيام يهون الأمر، قال زهير بن الحباب الكلبي:

إذا ما شئت أن تسلو حبيبًا ... فأكثر دونه عدد الليالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت