الصفحة 4 من 15

(1884 م) ، حيث تقدم ثري إلى طبيب يشتكي من عدم الإنجاب رغم طول مدة زواجه، وبعد أن تم فحص هذا الزوج، تبين أنه هو المصاب بالعقم، ومن أجل إسعاده، فكر الطبيب وتلامذته في إيجاد حل لهذا المشكل حيث أخذ الطبيب سائلا منويا من أحد تلامذته الأذكياء وزرعه في رحم زوجة هذا الثري، ودون علم هذا الأخير بذلك، وبعد مدة ظهرت حالة الحمل على الزوجة حيث أخبر الطبيب هذا الثري بالعملية التي قام بها فوافق الزوج على ذلك دون أن يخبر زوجته بما حدث، ومنذ ذلك التاريخ والأبحاث العلمية في تطور مستمر لدرجة أنه من خلال عقد السبعينات، أحدث (بنك للحيوانات المنوية) في الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت عملية تجميد هذه الحيوانات لاستعمالها عند الحاجة بالنسبة للأسر التي تعاني من العقم، إلا أنه سرعان ما تطور الموضوع وأفرز مجموعة من المشاكل والمخاوف، حيث اعتبرها البعض غير أخلاقية على أي نحو لأن العلماء حين يجرونها يفكرون في الفوائد العلمية المردودة عليهم، أما مصلحة البويضة موضوع التجربة، فهذا آخر شيء يفكرون به، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل اعتبر المسيحيون أن استخدام الإنسان لهذا النوع من التكنولوجيا يعتبر تدخلا في الإرادة الإلهية لأن هذه التكنولوجيا تستغل للتلاعب والتحكم بالجينات، وبالتالي التعدي على القدرات الإلهية (1)

1 -تجميد السائل المنوي بواسطة سائل النتروجين تحت درجة منخفضة جدًا (- 169) تحت الصفر في ثلاجة خاصة، ثم إن السائل المنوي يوضع في علبة أو قارورة مصنوعة من رصاص خاص لحفظ المنويات ووقايتها من الأشعة والتلوث.

2 -يؤخذ السائل المنوي من أناس أصحاء أقوياء وذوي مواصفات معينة.

-3 توضع الخلايا المنوية داخل أنابيب ويحتفظ البنك ببيانات سرية وخاصة إلى أن يولد الجنين ثم يقوم بحرق جميع المعلومات الخاصة المتعلقة بالمتبرع.

4 -تفتح هذه البنوك للراغبين على وجهين:

أ - خاصة وهي التي يفتحها عميل واحد بالذات يرغب في حفظ نطفه لاستعمالها في المستقبل أيام شيخوخته أو يهبها لأحد أولاده أو أحفاده إذا كان لديه عقم ويدفع مبلغًا ماليًا محددًا رسم افتتاح الحساب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت