بنوك الحليب ليست بابا من أبواب النكاح، وإنما هي من أبواب الرضاع، وسبب إيرادي لها لما يلي:
1 -أنها أمر مستحدث مثل بنوك النطف.
2 -أن إقبال الناس عليها بيعا وشراءً وتبرعا سيكون سببا في انتشار الرضاع المجهول المصدر (الأم) وعلى رأي البعض أنه محرم فقد يتزوج الأخ أخته من الرضاع دون علم منه.
3 -عدد الرضعات سيكون مجهولا.
4 -مصدر الحليب مجهول.
5 -الزواج بين مستخدمي هذا الرضاع أمر وارد ومنعه من المستحيل بسبب الجهالة أو التلاعب وعدم الأمانة أو ضياع الملفات المدون فيها معلومات عن أصل الحليب ومستخدمه، ومع كثرة الإرضاع وتباعد الأيام فإن الحصر يصبح أمرا محالًا.
يقوم البنك بجمع لبن الأمهات عن طريق التبرع أو الأجر، ثم حفظه عن طريق التبريد، أو تجفيفه وتعقيمه، وذلك لاستخدامه في تغذية الأطفال الخدج (الطفل الوليد الخديج هو الذي ولد قبل أوانه، وقد يدعو الأمر إلى عزله في حضانة صناعية قد تطول حتى يفيض حليب أمه من ثديها) ، دون مص الثدي. (1)
أ- توقفت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في مسألة بنوك الحليب البشري المختلط - التي عالجتها في ندوة الإنجاب - واكتفت بعرض الاتجاهات الفقهية، مع النص على عدم تشجيع قيام تلك البنوك، فجاء في توصيات تلك الندوة ما يلي (عدم تشجيع قيام بنوك الحليب البشري المختلط، فإذا دعت الضرورة الطبية إلى ذلك تنشأ بنوك حليب بشري للأطفال الخدج) ، ورأي فريق من
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع إسلام ست