المناسب، كما تستخدم بنوك السائل المنوي في حفظ خصوبة الرجل بحفظ عينات من سائله المنوي وحيواناته المنوية لاستخدامها في حالة غيابه المؤقت، كأن يتطلب عمل الزوج غيابه عن المنزل (2.) يومًا ثم يعود عشرة أيام ربما لا تكون فيها فترة التبويض، كذلك يمكن ادخار جزء من السائل المنوي للاستخدام وقت الحاجة، مثل زوج سائله المنوي طبيعي، وأصيب بالسرطان والعلاج الجراحي أو الكيماوي يؤثر على خصوبته، فلو ادخر جزءًا من سائله المنوي في البنك قبل العلاج المدمر للسرطان، فإنه يمكنه الإنجاب باستخدام التلقيح الصناعي لزوجته، ومع انتشار مرض الإيدز، وانتشار الفيروس المسبب له في السائل المنوي، فإنه يمكن للزوجة التأكد من عدم وجوده في مَني زوجها بالإجراءات والفحوص التي تؤدى لفقد السائل المنوي لقدرته الإنجابية، لذا يمكن الاحتفاظ بعينة من السائل المنوي قبل إجراء هذه الفحوص في بنك السائل المنوي واستخدامه في التلقيح الصناعي إذا ثبت عدم إصابة الزوج بالإيدز، وكذلك مع انتشار وسائل تنظيم الأسرة يلجأ الكثير من الأزواج لقطع الحبل المنوي لتنظيم النسل، يمكنهم عندئذ استخدام سائلهم المنوي الموجود في البنك وبذلك لا يفقدون خصوبتهم للأبد (1) .
في الخارج يتبرع عدد من الرجال بسائلهم المنوي ويدرج في البنك تحت مواصفات معينة، فإذا لم يستطع الزوج أن يخصب زوجته فإنه يلجأ لشراء عينة متبرع من بنك السائل المنوي حسب المواصفات المكتوبة على السائل، (وهذا حرام في شرعنا) وعكس ما يتم في بلدنا بتلقيح الزوجة بالحيوانات المنوية لزوجها فقط (2) .
السؤال الأول: الشيخ مصطفى الزرقا - رحمه الله:
ما حكم الدين في التلقيح الصناعي المنتشر هذه الأيام؟
فأجاب: إن في حكم هذه المسألة شرعًا تفصيلًا بحسب الأحوال:-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ