الصفحة 20 من 49

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتضاء العلم العمل[1]

بقلم عبد الله بن صالح الفوزان المدرس:

بمعهد بريدة العلمي

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أولي العلم النافع والعمل الصالح، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد:

فإن العلم النافع والعمل الصالح هما مفتاح السعادة وأساس النجاة للعبد في معاشه ومعاده، فمن رزق علمانا فعا وعملا صالحا فقد حاز الخير كله، ومن حرمها فقد خاب وخسر وقد حث الله تعالى في كتابه المبين على العلم النافع وأثنى على العلماء العاملين بعلمهم ووعدهم الأجر والمثوبة في دار رضوانه قال تعالى: {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [آل عمران: 18] وقال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] وقال تعالى: {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] وقال لنبيه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .

ورسول الهدى حث أيضا على العلم وطلبه فقال - صلى الله عليه وسلم: «طلب

(1) من رسالة المعاهد العلمية العدد الخامس عشر والسادس عشر (39 - 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت